الملكة رانيا: عالمنا يعاني من فجوة الأمل

الاثنين 20 تشرين ثاني 2017
fb fb fb
amalady.com

إنضمّت الملكة الأردنيّة رانيا العبدالله إلى كبار المسؤولين والمبتكرين لحضور افتتاح أعمال منتدى مسك في الرّياض في المملكة العربيّة السّعوديّة.

تأتي هذه المشاركة بعد بضعة أسابيع على زيارة الملكة رانيا للاجئي الروهينغا الّذين يعيشون في مخيّمات بنغلادش، حيث صُدمت الملكة بحجم المأساة والمعاناة.

الحرب الطاغية 

خلال افتتاح أعمال المنتدى، نقلت الملكة خبرتها مع اللّاجئين إلى الحاضرين في المنتدى، قائلةً: "إنّ الحرب طغت على حياتهم، كما أنّها طغت على حياة الملايين في المنطقة العربيّة".

وقدّمت الملكة مفارقات الواقع في العالم اليوم الّذي يعيش عصر الوفرة والتّقدّم العلميّ، مقابل شحّ الأمل العالميّ في عيون من يعانون جوعًا ويُحرَمون من التّعليم ومن أبسط أساسيّات الحياة.

"عالمنا يعاني من فجوة الأمل"، هكذا قالت الملكة الأردنيّة. وأضافت: "لم نكن يومًا في حاجة ماسّة للاتّصال وتبادل المعارف وتوسيع الابتكاركحاجتنا إليها اليوم".

وأوضحت الملكة رانيا أنّ الأطفال اللّاجئين الّذين قابلتهم في بنغلادش يملكون "قدرة غير محدودة على الحلم، إلّا أنّ الوقت غالبًا ما يُضعف الإيجابيّة".

كذلك تابعت صاحبة الجلالة: "مع تقدّمهم في السّنّ، يعاني هؤلاء الأطفال من تضييق آفاقهم وإغلاقها بسبب الخوف والعقبات والعجز. بعد كلّ شيء، لا مجال للأحلام للعقل المليء بالخوف".

الجوع في زمن الوفرة

وعلى الرّغم من التّقدّم الكبير في العلوم والتّكنولوجيا خلال السّنوات الأخيرة، وفقًا للملكة، فإنّ معاناة الأطفال اللّاجئين لم تخفّ.

"أليس من المفارقة أن يجوع النّاس في عصر الوفرة؟ وأن يكون ملايين الأطفال خارج المدرسة في عصر التّعليم المجّانيّ؟ "سألت الملكة رانيا. "كيف نكون منفصلين عن المثاليّات الإنسانيّة الأكثر أهمّيّة في عصر التّواصل؟ وكيف نحارب التّنوّع بدلًا من أن نبني مجتمعات متسامحة وآمنة؟".

ودعت الملكة رانيا إلى تحوّل نظرة العالم تجاه التّكنولوجيا، وحضّت المجتمع على "تبنّي التّكنولوجيّات الّتي تضيف قيمة إلى حياتنا وتحافاظ على الأمل".