جائزة "الشّخصيّة الرّياضيّة العربيّة" للأميرة ريما

الخميس 30 تشرين ثاني 2017
fb fb fb
amalady.com

فازت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بجائزة "الشّخصيّة الرّياضيّة العربيّة" هذا الأسبوع، خلال الاحتفال التّاسع لتوزيع جوائز محمد بن راشد آل مكتوم الإبداعيّة السّنوية.

في الواقع، دعمت الأميرة ريما منذ فترة طويلة فكرة تقديم المزيد من الفرص للنّساء في المملكة العربيّة السّعوديّة، فساعدت في الحصول على تراخيص لتشييد صالات رياضيّة نسائيّة.

الدور الجديد

وقد فازت الأميرة، الّتي أصبحت الشّهر الماضي المرأة الأولى الّتي تقود اتّحادًا رياضيًّا في المملكة العربيّة السّعوديّة، باللّقب الجديد بفضل دورها في تمكين المرأة من خلال روحها الرّياديّة وجهودها الخيريّة.

وقبل تولّيها منصبها الحاليّ كرئيسة للاتّحاد السّعوديّ للرّياضة المجتمعيّة، ترأست الأميرة ريما قسمًا للمرأة في إطار الهيئة العامّة للرّياضة في المملكة.

وكشفت الأميرة الفائزة على تويتر أنّها كانت "فخورة جدًّا" بتلقّي الجائزة، وشكرت بلدها وقيادتها على كلّ الدعم والتّمويل المستثمر في مجال الرّياضة.

وأضافت أنّ الحصول على الجائزة يعني الكثير بالنّسبة لها ولزميلاتها النّساء في المنطقة، ويشجّعهنّ على العمل بجدّيّة من أجل بلدهنّ.

نبذة

يُذكر أنّ الأميرة ريما وُلدت في الريّاض، وهي ابنة السّفير الأميركيّ السّابق الأمير بندر بن سلطان، كما أنّها تلقّت دروسها في أميركا، وحصلت على شهادة جامعيّة في دراسات المتاحف من جامعة جورج واشنطن.

كذلك، شغلت منصب الرّئيس التّنفيذيّ لمتاجر التّجزئة الفاخرة ألفا إنترناشونال، وهي مؤسّسة مبادرة المواهب الإبداعيّة، كما جعلت نفسها ناشطة لتمكين المرأة.

فائزون آخرون

ومن بين الفائزين الآخرين في جوائز محمّد بن راشد آل مكتوم الإبداعيّة للرّياضة، نذكر الشّيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التّسامح الّذي أُطلق عليه اسم "الشّخصيّة الرّياضيّة المحلّيّة". وكان الشّيخ نهيان، قبل دوره الحاليّ، يشغل منضب رئيس الهيئة العامّة لرعاية الشّباب والرّياضة.