الملكة رانيا تهتمّ بالتّنمية المستدامة

الاثنين 25 أيلول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

ركّزت الملكة الأردنيّة رانيا العبدالله على تحقيق أهداف التّنمية المستدامة، خلال مشاركتها باجتماع نظّمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس في نيويورك.

 

في الواقع، انضمّت الملكة رانيا إلى عدد من الشّخصيّات العالميّة في الاجتماع الّذي سعى إلى حضّ القادة على تنفيذ أهداف التّنمية المستدامة وتسريع التّقدّم العالميّ.

وقد جاءت هذه الجلسة تحت عنوان "حرّاس الأهداف"، كجزء من زيارة الملكة رانيا والملك عبد الله الثّاني إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة، بمشاركة لافتة للرّئيس الأميركيّ السّابق باراك أوباما والملكة ماكسيما من هولندا ورئيس الوزراء الكنديّ جستين ترودو.

يعقد هذا الاجتماع على مدى يومين، وهو يجمع بين جيل من القادة في عالم الأعمال والمجتمع المدنيّ ووسائل الإعلام والتّكنولوجيا والأوساط الأكاديميّة والحكوميّة لاستكشاف سبل تحقيق أهداف التّنمية المستدامة الّتي اعتمدتها الأمم المتّحدة في عام 2015.

في ملاحظاتها، تكلّمت الملكة على التّغيّرات الّتي يشهدها العالم منذ إطلاق المسبار الفضائيّ Voyager I قبل أربعين عامًا.

 

واعتبرت أمام 250 مشاركًا أنّ "العالم لا يزال يواجه تحدّيات قديمة مثل الفقر وعدم المساواة والمرض، ويتعامل مع تحدّيات جديدة كاحتراق الغابات وذوبان الانهيارات الجليديّة وغرق الأطفال اللّاجئين والمهاجرين الأبرياء وموتهم في البحار أو في صناديق الشّاحنات".

على الرّغم من المنافع العديدة للتّقارب في العالم، سلّطت الملكة رانيا الضّوء على التّوتّر الّذي يخلق بسبب ازدياد الاتّصالات غير المنظّمة.  

ثمّ أضافت: "في كثير من الأحيان، يملأ التّحيّز والتّعصب شوارعنا وشاشاتنا. وفي الوقت الذي ينفتح فيه العالم على بعضه البعض، نرى القلوب تنغلق. لكنّ جيلكم مصمِّم على إحداث فرق، على الرّغم من اختلافاتنا".

ورحّبت صاحبة الجلالة بالابتكار والإبداع والرّوح التّعاونيّة الّتي أظهرها شباب العالم، موضحة أنّهم يسخّرون الابتكار التّكنولوجيّ في خدمة التّنمية البشريّة، لأنّهم يدركون أنّ التّقدّم يكسب أهمّيّته عندما تتمّ مشاركته.

وحضّت الملكة الجمهور على "اختيار الشّجاعة والرّحمة بدلًا من الذّعر والتّحيّز" و"الأمل بدلًا من الكراهيّة"، واختتمت ملاحظاتها بالقول إنّ لدينا بالفعل الموارد الّتي نحتاج إليها لخلق عالم أكثر عدلًا.

يُذكر أخيرًا أنّه في عام 2012، اختار الأمين العامّ السّابق للأمم المتّحدة بان كي مون الملكة رانيا للمشاركة في فريق استشاريّ رفيع المستوى بشأن وضع جدول أعمال الأمم المتّحدة للتّنمية المستدامة، والّذي يتضمّن أهدافًا لإنهاء الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان الازدهار للجميع بحلول عام 2030.