راحة محرق أوّل سعوديّة تصل إلى ايفرست

الاثنين 02 تشرين أول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

تألّقت راحة محرق، المرأة السّعوديّة الأولى الّتي تمكّنت من تسلّق قمّة جبل ايفرست في 18 مايو 2013، فطبعت التّاريخ ببصمة إيجابيّة خالدة.

 

راحة محرق هي في الأصل من جدّة، وهي الشّخص العربيّ الأصغر الّذي يستطيع الوصول إلى قمّة أعلى جبل في العالم، وإلى القمم السّبع الأخرى.

تتحدّث محرق خلال المقابلات عن رحلاتها، إنجازاتها، ردّة فعل والديها، دروس الحياة، وأكثر من ذلكعن أهمّيّة خطوة ايفرست الّتي أثبتت أنّ "المرأة السّعوديّة الّتي تمكّنت من ملامسة السّماء لن تجد مستحيلًا في تحقيق أحلامها الأخرى".

في هذا الإطار، تقول المتألّقة راحة محرق: "لقد تعلّمت الكثير على مرّ السّنين، ويبدو أنّ الدّرس الأوّل هو أنّه ليس في الفشل عارٌ، ولا عيب. فالكثير من النّاس لا يبدأون أيّ شيء، ولا يحاولون إقامة أمر جديد لأنّهم خائفون جدًّا من الفشل، ما يمنعهم عن تحقيق النّجاح في حياتهم على كافّة المستويات".

ولا تُعتبر محرق مغامرة متعطّشة فحسب، إنّما هي أيضًا مصمّمة غرافيك ومؤلّفة طموحة. في الآونة الأخيرة، أصبحت المرأة العربيّة الأولى الّتي تختارها العلامة التّجاريّة السّويسريّة Tag Heuerسفيرةً لها.

أخيرًا، تؤكّد راحة محرق أنّ "قوّة القصّة الشّخصيّة هي انعكاس لقوّة القلوب والعقول". كما تضيف أنّ "اختيارها كأوّل سفيرة عربيّة لدار السّاعات السّويسريّة Tag Heuerهو وسيلة قويّة لكسر الصّورة النمّطيّة المنتشرة عن المرأة العربيّة وخصوصًا السّعوديّة".