جامعة سعوديّة تفتتح مدرسة لتعليم النّساء قيادة السّيّارات

السبت 07 تشرين أول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

أعلنت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرّحمن، إحدى أهمّ الجامعة في الرّياض وأكبر جامعة للنّساء في العالم، خطّتها لإنشاء مدرسة تعلّم النّساء قيادة السّيّارات.

 

جاء هذا الإعلان بعد بضعة أيّام على إصدار الملك سلمان مرسومًا تاريخيًّا يسمح للمرأة السّعوديّة بالحصول على رخص قيادة.

وفي التّفاصيل أنّ الجامعة قالت على حسابها الخاصّ على انستغرام: "جامعة الأميرة نورة تستعدّ لإنشاء مدرسة لتعليم النّساء قيادة السّيّارات بالتّعاون مع السّلطات المعنيّة".

وأضافت: "هذا هو الإعلان الأوّل من هذا القبيل بعد أن أمر الملك سلمان السّماح للنّساء السّعوديّات بالقيادة".

ومن الملائم أنّ الأميرة الّتي تحمل الجامعة اسمها – أي الأميرة نورة، الشّقيقة الكبرى للملك عبد العزيز – كانت نفسها رائدة في مجال تمكين المرأة ودعمها. في الواقع، تُعتبر الملكة نورة، الّتي وُلدت عام 1875، إحدى النّساء السّعوديات القليلات اللّواتي تعلّمن القراءة والكتابة في ذلك الوقت، وقيل إنّها تملك "ذهن أربعين رجلًا".

ومن المتوقّع أن تستفيد أكثر من 000 50 طالبة من مدرسة القيادة الجديدة. في الوقت نفسه، أعلنت جامعة الملك سعود في الرّياض أنّها ستخصّص 500 4 موقف للسّيّارات للطّالبات وأعضاء هيئة التّدريس في أعقاب الإعلان.

بينما يتوقّع أن يرتفع الطّلب على دروس القيادة، إذ إنّ النّساء السّعوديّات يستعدّنّ للتّنقّل بسيّاراتهنّ، فإنّ العديد من النّساء يحملن من قبل تراخيص دوليّة من بلدان مجاورة مثل الأردن. وقد ذُكر أنّ هؤلاء النّساء لن يضطّررن إلى إجراء اختبار القيادة.

كذلك، يتوقّع الخبراء أن أن يؤدّي المرسوم الجديد إلى زيادة مبيعات السّيّارات في المملكة العربيّة السّعوديّة، ما دفع بعدد من شركات تصنيع السّيّارات إلى تهنئة النّساء السّعوديّات على الخبر السّعيد. في هذا الإطار، نشرت شركة فورد الشّرق الأوسط صورة قويّة تظهر عيون المرأة السّعوديّة في مرآة السّيّارة بشكل يذكّرنا بالنّقاب.