ملالا يوسفزي تباشر دراستها في جامعة أكسفورد

الخميس 12 تشرين أول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

حضرت الشّابّة الباكستانيّة ملالا يوسفزي، أصغر فائزة بجائزة نوبل، المحاضرة الأولى لها في جامعة أكسفورد، بعد خمس سنوات على إطلاق عناصر من طالبان النّار عليها.

 

جلس الجميع في قاعة المحاضرات حيث شاركت النّاشطة الباكستانيّة البالغ من العمر 20 عامًا بالدّروس، بعد أن عُرفت على صعيد العالم بمدافعتها الشّجاعة عن حقّ المرأة بالتّعلّم.

وفي وقت سابق من هذا الشّهر، نشرت يوسفزي صورًا لها على مواقع التّواصل الاجتماعيّ وهي تحضّر الأوراق الضّروريّة للتّسجيل في الجامعة.

تباشر يوسفزي شهادة في الفلسفة والسّياسة والاقتصاد، بعد أن جالت صيفًا في  العالم للالتقاء بالفتيات الصّغيرات اللّواتي أُجبرن على ترك المدرسة بسبب الحرب والعنف.

على حسابها الخاصّ على انستغرام، قالت النّاشطة الباكستانيّة: "قبل 5 سنوات، أُصبت بالرّصاص في محاولة لمنعي من التّحدّث عن تعليم الفتيات. اليوم، أحضر محاضرتي الأولى في جامعة أكسفورد".

 

أمّا شقيق ملالا، خوشال يوسفزي، فقد أرسل إليها رسالة صادقة يعرب فيها عن افتخاره بها: "أنا فخور بك، وسوف أفتقدك كثيرًا".

تجدر الإشارة إلى أنّ يوسفزي تعرّضت لمحاولة اغتيال في عام 2012، حينما أطلق مسلّحون من طالبان النّار عليها في طريق عودتها من المدرسة، بعد أن تحدّثت عن حقوق الفتيات في الالتحاق بالمدرسة.

أدّت قصّتها إلى تدفّق الدّعم الدّوليّ لها، كما نُقلت يوسفزي إلى برمنغهام في إنكلترا للعلاج. وواصلت الشّابّة آنذاك حملة الدّفاع عن حصول الشّابّات على التّعليم والمعرفة.

هذا العام، صُنّفت ملالا يوسفزاي أصغر سفيرة للسّلام في الأمم المتّحدة، وهو أعلى شرف يمكن أن يمنحه الأمين العام للأمم المتّحدة لانسان.