خمسة مكوّنات لإزالة السّموم من بشرتك

الأربعاء 15 تشرين ثاني 2017
fb fb fb
amalady.com

الجلد هو أكبر جزء في الجسم، هو يكون على اتّصال مباشر وباستمرار مع عناصر خارجيّة كالملوّثات والأوساخ الّتي تسدّ المسام، بالإضافة إلى أنّه يعاني من السّموم النّاجمة عن النّظام الغذائيّ.

يتألّف الجلد من طبقتين - الأدمة الدّاخليّة والبشرة الخارجيّة – ويُعتبر الحفاظ على صحّة جلدك أمر حيويّ وأساسيّ لصحّتك العامّة.

دور الجلد

وللجلد ثلاث وظائف رئيسيّة هي الحماية، والتّنظيم والإحساس. فالحماية هي دور الجلد الأساسيّ ضدّ الآثار الميكانيكيّة والضّغط، والاختلافات في درجة الحرارة، والكائنات الدّقيقة، والإشعاع، والمواد الكيميائيّة. أمّا التّنظيم فهو يشمل عناصر فسيولوجيّة عدّة مثل درجة حرارة الجسم، والدّورة الدّمويّة الطّرفيّة، وتوازن السّوائل.كذلك، تعطي شبكة معقّدة من الخلايا العصبيّة الجلدَ وظيفةَ الإحساس (البرد، الحرّ، الألم واللّمس).

في سياق متّصل، يمتصّ الجلد بشكل كبير أيّ شيء، بما في ذلك السّموم. تأتي هذه الأخيرة من مصادر مختلفة، ولكنّ البيئة هي المصدر الرّئيسيّ. وتشمل الوسائل الأخرى لتسمّم الجلد على المواد الكيميائيّة في الماء والماكياج، والعادات الغذائيّة السّيّئة، والاضطرابات الهرمونيّة.

إزالة السموم

من هذا المنطلق، تبدو أهمّيّة إزالة السّموم من البشرة، من أجل تمكين الجلد لأداء وظائفه الأساسيّة الثّلاث جيّدًا، والمحافظة على النّظافة والمظهر الصّحّيّ.

أمّا بالنّسبة إلى المكوّنات الخمسة الأساسيّة الّتي تساعدك في إزالة السّموم من بشرتك، فهي:

الماء

يُشكّل شرب الكثير من الماء جزءًا حاسمًا من عمليّة إزالة السّموم من الجلد. فالمياه تساعد على تقليل السّموم من الجهاز الهضميّ، وتقضي على الموادّ الكيميائيّة الضّارّة، كما أنّها تمنع جفاف الجلد وتحجيمه وتقشيره.

الألياف

الألياف هي موادّ حيويّة لصحّة الجهاز الهضميّ. وتساعد مجموعة متنوّعة من الألياف على تخليص الجسم من الفطريّات، ما يمنع ظهورها على مستوى الجلد، وبالتّالي يجنّبك من حبّ الشّباب والطّفح الجلديّ. يُذكر أنّ الفاصوليا والفواكه والمكسّرات والخضروات والحبوب الكاملة هي مصادر جيّدة للألياف.

منتجات خالية من المواد الكيميائيّة

تشمل معظم مستحضرات التّجميل على البارابين المحظَّر استعماله في الدّول المتقدّمة، كما تحتوي بعض المستحضرات الصّيدلانيّة على المواد الكيميائيّة الضّارّة للجلد. عليه، ننصحك بالاعتماد على منتجات خالية من المواد الكيميائيّةلتجنّب التّعرّض للسّموم.

البروبيوتيك

غالبًا ما يُشار إلى أنّ "البروبيوتيك" هي البكتيريا "الجيّدة" أو "المفيدة"، لأنّها تساعد على الحفاظ على صحّة الأمعاء، كما أنّها تسهم في تحسين الصّحّة الشّاملة، بما في ذلك صحّة البشرة. ومن أبرز مصادر البروبيوتيك نذكر الزّبادي والكفير والشّوكولاته الدّاكنة.

التّعرّق

يُعتبر التّعرّق فعّالًا للغاية في القضاء على السّموم، لأنّه يساعد البشرة على إخراج الموادّ الضّارّة منها.