Bovet 1822 في "تورنتو الدّوليّ السّينمائيّ" لأهداف خيريّة

الأربعاء 20 أيلول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

رعت دار السّاعات الفاخرة Bovet 1822 معرضًا لمهرجان الفنّانين من أجل السّلام والعدالة APJ، ضمن فعاليّات مهرجان تورنتو الدّوليّ السّينمائيّ 2017.

 

تمكّن القيّمون على معرض Art Gallery of Ontario في عامه التّاسع من جمع تبرّعات خيريّة تُقدَّر بـ1,1 مليون دولار أميركيّ.

يرأس هذا الاحتفال السّنويّ كلّ من ناتاشا كويفمان وسوزان بويد، وقد شارك في تقديمه مؤسّس APJبول هاجيس، كوبا غودينغ جونيور، بن ستيلر، شانتيل ويانيك بيسون، جورج سترومبولوبولوس، وابنة مالك Bovet 1822أودري رافي.

في سياق متّصل، تُعتبر أودري رافي مؤيّدة قويّة لمشاريع والدها وهي تشاركه تفانيه في مهرجان APJ. وبفضل الدّعم الّذي قدّمته دار Bovet 1822، يمكّن APJمن التّبرّع بعائداته لدعم مبادرات الصّحّة والكرامة والتّعليم في هايتي.

 

ومنذ استحواذ باسكال رافي على دار السّاعات السّويسريّة المذكورة، كانت المساعي الخيريّة مكرّسة حصريًّا للأطفال والتّعليم. في عام 2013، أبدى رافي اهتمامًا كبيرًا بثمار التّعاون مع APJ، ما دفعه إلى إبرام شراكة رسميّة طويلة الأمد بين علامته والجمعيّة الخيريّة، وتأسيس أكاديميّة السّلام والعدالة.

وفي كلّ عام منذ 2013، تبرّعت Bovet 1822 بمبلغ مليون دولار من الدّعم السّنويّ، بما مجموعه 5 ملايين دولار حتّى هذا العام.

أمّا الحدث الأخير فقد بدأ بمفاجأة للضّيوف، إذ إنّ الرّئيس التّنفيذيّ لـ APJديفيد بيل وبول هاجيس طلبا من شخصيّات مرموقة موجودة في الحضور للانضمام إليهما في روح العدالة الاجتماعيّة والنّشاط للمساعدة في تقديم وجبات الطّعام.

وأكمل الاحتفال بتقديم جورج سترومبولوبولوس جائزةَ  Canadian Changemaker Award للفاعلة الخيريّة غاري سلايت، تكريمًا لالتزامها بدعم قضايا بنزاهة.

 

وتكريمًا لبعض المساهمين الخيريّين مع APJ، قدّمت Bovet 1822 ساعة Bovet Amadeo Fleurier لـبن ستيلر، وساعة Bovet Fleurier Jumping Hour لكوبا كودينغ جونيور.

في وقت لاحق من ذلك المساء، قدم هاجيس و بيل مع بوفيت 1822 أودري رافي قاعة روك اند رول من فامر جاكسون براون مع جائزة السلام والعدالة النشطة لعام 2017، منحت سابقا لشون بن وسوزان ساراندون.

وساعد مزاد علنيّ طوال المساء بقيادة ستيفن رانجر، مدير المزاد، على بيع تجارب فريدة من نوعها، مثل جولة في أتيليه خاصّ وشرب الشّاي مع زاك بوسن وسوزان ساراندون، ما ساهم في جمع مبالغ مثيرة للإعجاب للدّعم الخيريّ.