حديقة قصر فرساي في مجوهرات ديور!

الأربعاء 02 آب 2017
fb fb fb
amalady.com

 

أرادت المديرة الإبداعيّة للدّار الفرنسيّة الفاخرة ديور، فيكتوار دي كاستيلان، أن تجسّد حديقة قصر فرساي في مجموعات المجوهرات الجديدة من ديور Côté Jardin.

 

في الواقع، شكلّ هذا القصر الملكيّ منذ فترة طويلة مصدرَ إلهام واضح للدّار الفرنسيّة ديور، خصوصًا لإبداعات تصاميم الهوت كوتور من كريستيان ديور.

وفي حين أنّ المجموعة السّابقة Dior à Versailles استندت في أشكالها إلى زخارف الدّيكور الدّاخليّ لقصر فرساي، ركّزت دي كاستيلان هذه المرّة على هندسة الحديقة الفاخرة للقصر، وعلى الزّخارف الّتي نصادفها أثناء النّزهة النّباتيّة في هذه الحديقة، من أجل تصميم مجموعة عام 2017 Côté Jardin.

في تعبير أوفى، تشرّبت المديرة الإبداعيّة لديور روح تصاميم مجوهرات أندريه لو نوتر، الّذي هو المهندس المعماريّ والبستانيّ الرّئيسيّ للملك لويس الرّابع عشر في فرنسا.

وكما تشرح دي كاستيلان: "أردتُ أن يعيد النّاس اكتشافَ المفارقة المتناقضة بين الطّبيعة والثّقافة في كلّ جوهرة، وهذا ما أراه واضحًا في أعمال لو نوتر في حديقة فرساي".

 

لذلك، تتميّز الجواهر ال 66 من المجموعة بعرض أنيق من تصاميم الحديقة الّتي تجمع بين تخطيطها المنظّمة ومساراتها المتدفّقة من الزّهور الملوّنة.

على سبيل المثال، تشكّل حلقان "بوسكيت دي لا رين" نموذجًا كلاسيكيًّا لهذا التّجانس، إذ إنّها غنيّة بالأشكال والألوان، ومغطّاة بأكاليل من البراعم المزهّرة.

أمّا الأحجار الكريمة المستعملة فهي ملوّنة بطبيعة الحال، وتشمل على الأوبال الأسود، تورمالين آيسي بارايبا، الزّمرّد المقطّع على شكل كاليبريه، بالإضافة إلى الياقوت والغارنيتس والتورمالين والفيروز والألماس.

كما أنّ موضوع الاكتشاف يدخل ضمن إطار Côté Jardin، على غرار الغرف الحميمة الخاصّة الموجودة في قصر فرساي والمفضَّلة بالنّسبة إلى الملكة ماري أنطوانيت.

عليه، يمكن اعتبار المجموعة الجديدة من مجوهرات ديور أحدثَ مثال على الطّابع المميّز والخالد الّذي تتركه فيكتوار دي كاستيلان على تاريخ ديور الحافل بالإبداعات.