دراسة تكشف سحر الرّياضة!

الجمعة 18 آب 2017
fb fb fb
amalady.com

 

كشفت دراسة علميّة جديدة منشورة في مجلّة Psychology of Sport and Exercise أنّ تمرينًا رياضيًّا واحدًا يستطيع أن يحسّن مزاجك.

 

في الواقع، يستطيع تدريب رياضيّ واحد أن يغيّر مزاجك من السّلبيّ إلى الإيجابيّ، وأن يبثّ روح السّعادة في نفسك والحيويّةَ الواضحة في شرايينك، وكأنّ تأثيره أشبه بسحر إيجابيّ عليك.

تمرّ أيّام مليئة بالنّشاط، من دون أيّ سبب مباشر، كونك تشعرين بالحماسة الكافية للذّهاب إلى النّادي الرّياضيّ واستخدام الآلات وحرق الدّهون، أو للرّكض إلى جانب البحر أو بين أحضان الجبال.

تهربين من الجلوس في المنزل من دون أيّ حركة، وتفضّلين أن تقومي ببعض التّمارين من أجل التّخلّص من الوزن الزّائد ولشدّ عضلاتك وصقل جسمك، هذا بالإضافة إلى الإحساس بالطّاقة والسّعادة.

بالفعل، تساهم الرّياضة في تزويد حياتك بالسّعادة، وفقًا للدّراسة المذكورة أعلاه، واعلمي أنّك لا تتخيّلين أشياء وهميّة عندما تربطين النّشاط البدنيّ بتحسّن المزاج.

 

ففي هذه الدّراسة البحثيّة، قيل للإناث الشّابّات اللّواتي يعانين من مشاكل مرتبطة بصورة الجسد أن يخترن بين ممارسة تمارين رياضيّة معتدلة لمدّة نصف ساعة أو الجلوس وقراءة كتاب بهدوء.

ثمّ قاس الباحثون شعور النّساء حول أجسادهنّ قبل النّشاط المعيّن المختار وبعده، وذلك من خلال استجوابهنّ حول وجهة نظرهنّ عن دهون جسمهنّ وقوّتهنّ.

وفي التّفاصيل أنّ النّساء اللّواتي اخترن ممارسة التّمارين الرّياضيّة أحسسن بتعزيز صورة جسمهنّ بشكل عامّ، في حين أنّ أولئك اللّواتي فضّلن الجلوس والقراءة لم يذكرن أيّ تحسّن على صعيد نظرتهنّ تجاه جسدهنّ.

وفي بيان صحافيّ، قالت الكاتبة الرّئيسيّة للدّراسة الدّكتورة كاثلين مارتن جينيس ف. : "نمرّ كلّنا بأيّام سيّئة عندما لا نشعر بالارتياح تجاه أجسادنا. في هذا الإطار، تقدّم هذه الدراسة وأبحاثنا السّابقة طريقة واحدة لالتماس تحسّن مزاجنا وصورة جسدنا: ممارسة الرّياضة!".