فاطمة الحارثي بطلة في عالم الفروسيّة

الخميس 14 أيلول 2017
fb fb fb
amalady.com

 

هي فاطمة الحارثي، بطلة في عالم الفروسيّة من دولة الإمارات العربيّة المتّحدة، قرّرت أن تنمّي موهبتها لتصبح محترفة في رياضة ركوب الخيل.

 

في الواقع، لم تخف الشّابّة الإماراتيّة ابنة الـ27 عامًا من الإفصاح عن موهبتها المميّزة، الّتي هي ركوب الخيل. أرادت فاطمة الحارثي أن تثبت للعالم أنّ المرأة العربيّة موهوبة في كلّ المجالات، حتّى في تلك الّتي تُصنَّف "ذكوريّة" بالنّسبة إلى المجتمع.

مارست الحارثي هوايتها منذ أن كانت صغيرة، بدعم من والدتها الّتي كانت تحبّ هذه الرّياضة أيضًا. ومع مرور السّنوات، طوّرت مهاراتها وصنعت لها اسمًا بارزًا في مجال التّحدّي لركوب الخيل.

في هذا الإطار، أظهرت الشّابّة الموهوبة أنّها قادرة على خوض سباقات التّحمّل، إذ إنّها شاركت في سباقات ذات مسافات كبيرة تتراوح بين 80 كلم و100 كلم، وصولًا إلى 120 كلم.

كذلك، تستطيع فاطمة الحارثي أن تمضي 15 ساعة على التّوالي في السّرج المخصّص للسّباقات المحترفة، ما جعل النّاس يعتبرونها بطلة التّحمّل في عالم الفروسيّة.

 

تمتلك الحارثي تصميمًا لا مثيل له، وهي تعمل بكلّ جدّيّة وإتقان لإكمال مسيرتها النّاجحة، ولتحقيق أهدافها الكثيرة، لأنّ حلمها لا يُحدّ بتجربة واحدة أو بمنافسة عاديّة.

وعلى الرّغم من أنّها تعمل بدوام كامل، تجد الحارثي ساعتين في اليوم للتّدريب على ركوب الخيل، كما أنّها تستطيع منافسة أفضل الأشخاص في هذا المجال.

من ناحية أخرى، تقول الرّياضيّة المتألّقة: "الرّياضة مهمّة للجسم بشكل كبير، خصوصًا عندما يبدأ الإنسان ممارستها منذ سنينه المبكرة".

أضف إلى أنّها تشجّع الفتيات والنّساء الإماراتيّات المهتمّات بالرّياضة على الانخراط في هذا العالم وعلى الحصول على تدريب جدّيّ من أل تحقيق النّجاحات.

وتعتبر الحارثي أنّ "المرأة الإماراتيّة تؤدّي دورًا كبيرًا في مجال الرّياضة، ويجب ألّا تتوقّف أبدًا عن تأدية كلّ ما تقوم به، لأنّ المرأة تستطيع خوض المزيد من التّحديات مع الرّجل وتتمكّن من الفوز أيضًا".