الثّنائيّ كلوني ومعتقدات التّربية

الثلاثاء 21 تشرين ثاني 2017
fb fb fb
amalady.com

على الرّغم من أنّ جورج كلوني أصبح أبًا قبل خمسة أشهر فقط، يتحدّث هذا الممثّل العالميّ عن معتقدات التّربية الّتي يتبّناها مع زوجته أمل علم الدّين.

في الواقع، أنجبت المحامية البريطانيّة اللّبنانيّة لحقوق الإنسان أمل علم الدّين كلوني توأمًا في شهر يونيو الماضي، فصارت أمًّا لـ"إيلا" و"ألكسندر".

مواصفات الولدين

يؤكّد جورج كلوني أنّ إيلا وألكسندر يملكان شخصيّتين مختلفتين، حتّى إن لم يزالا صغيرين جدًّا، غير أنّه يبدو من الواضح أنّ إيلا مثيرة، طبيعيّة وطيّبة، أمّا ألكسندر فهو متمرّد وعنيف قليلًا.

في الإطار نفسه، يعتبر كلوني أنّ تجربته الأولى للأبوّة تجلب له "المتعة الحقيقيّة"، وهو سعيد جدًّا بتحمّل مسؤولية تربية التّوأم. كما أنّه قرّر ممارسة أبّوته في كلّ المجالات، هو وزوجته أمل، من تغيير الحفاضات إلى إعطاء الطّعام وغيرها من الأمور، بدلًا من الاعتماد على مربّية كما درجت العادة.

وكشف النّجم لإحدى الصّحف اهتمامه بتربية طفليه، متسائلًا: "ما هي قيمة أن أكون والدًا إن لم أهتمّ بنفسي بأولادي؟".

وعن معتقدات التّربية الّتي يتّبعها، يحبّ كلوني أن يتحمّل الأهل كامل مسؤوليّاتهم، من دون أن يتوانوا عن تلبية حاجات أطفالهم.

السعادة والصحة

كما أنّه يريد أن يكون طفلاه سعيدين وصحيّين وآمنين، لأنّ من واجبه الحفاظ على سلامتهما، وهو مؤتمن على تحضير إطار مناسب لرعايتهما.

يُذكر أنّ الثّنائيّ كلوني رحّب بـ"إيلا" وألكسندر" بعد ثلاث سنوات من الزّواج، وكان الاحتفال بالاقتران آنذاك في إيطاليا عام 2014 بحضور نجوم كثر.