إيما ساوكو ومنزلها في جميرا

الجمعة 12 آب 2016

إيما ساوكو ومنزلها في جميرا

 

كونها مشاركةً في تأسيس أرقى مفهوم متجر في دبي، تُعتَبَر فيلا إيما ساوكو في جميرا مدرسةً في الأسلوب البوهيمي.

 

 في عام ٢٠١٢، تعاونت إيما مع زميلتها الفرنسية ألكسندرا دي مونتودوان لافتتاح متجرComptoir 102 في شارع شاطئ جميرا.

 

يجمع هذا المتجر بين الأدوات المنزلية، الأزياء والمجوهرات وبين المقهى العضوي. يُعتَبَر هذا المتجر ذات المفهوم الجديد جواباً لمتجر Merci في باريس.

 

 وسرعان ما أصبح متجرها مكاناً للقطع التي يصعب العثور عليها مثل حقائب Jérôme Dreyfuss ومصابيح DCW.

 

 قرّرت إيما افتتاح هذا المتجر لأنها تعاني للعثور على المصممين والعلامات التجارية في دبي التي تحبها الموجودة في باريس أو نيويورك.

 

 تقع الفيلا الخاصة بها بالقرب من المتجر وذلك لأنها أرادت أن تكون قادرةً على السير نحو عملها وأن تكون قريبةً من البحر. وفضلاً عن ذلك، أرادت أن يزورها أولادها في الكثير من الأحيان. وافتتحت أيضاً مطعماً في شارع السركال ومطعمين في باريس.

 

 لدى إيما ثلاثة أولاد وهي تتفادى أن يبدو منزلها وكأنه تمّ تصميمه على يد مهندس معماري داخلي فهي لا تحب الأثاث المتطابق بل تفضّل شراء القطع التي تعجبها لأنها تكون مليئةً بالحياة. وهي تعتقد أن المنزل يعكس بشكل كبير شخصية الفرد.

 

تعمل إيما حالياً على البحث على تصاميم جديدة من مختلف أنحاء العالم لمتجرها ولمنزلها على حدّ سواء. ولا تعتبر هذا الأمر صعباً بل مفرحاً وممتعاً. انتقلت من جنيف إلى باريس، إلى نيويورك ومن ثم إلى دبي وهي تعتقد أن الانتقال يعطي طاقةً جديدةً.

 

هي تحب تزيين المنازل والعثور على المواقع الجيدة لقطعها. وهي تنقل القطع التي تحبها أينما تسافر.

 

وقعت إيما "في حب" طاولة قهوة صمّمتها اللبنانية ندى دبس بينما كانت إيما تعيش في نيويورك. وبالنسبة إليها، هذه الطاولة هي أجمل طاولة قهوة صُمِّمَت على الاطلاق. ومنذ ذلك الحين، أصبحت ندى صديقتها وتبيع حالياً تصاميمها في Comptoir 102.

 

 تتمتّع إيما في منزلها بمجموعة من قطع الفن المعاصر إذ فور وصولها إلى دبي، أرادت أن تعرف المزيد عن المشهد الفني المحلي.