٥ طرق لعائلة سعيدة

السبت 17 كانون أول 2016

٥ طرق لعائلة سعيدة

 

يجب أن تأتي العائلة دائماً في المقام الأول لأنها توفّر الحب، الدعم والصراحة. وعادةً ما يتصوّر الفرد ما هي الوحدة الأسرية المثالية والسعيدة.

 

 هناك العديد من الطرق لتحسين الأسلوب الذي تعتمده العائلة معاً والعديد من النصائح التي تحافظ على أمن العائلة، سعادتها وصحتها.

من الضروري جداً ابقاء أفراد العائلة معاً وابقاء المنزل خالياً من التوتر قدر المستطاع.

في ما يلي، نعرض خمسة أمور يمكن القيام بها للمحافظة على عائلة آمنة وسعيدة.

 

١-التواصل

يُعتَبَر التواصل مفتاح أي علاقة. ومن الضروري جداً أن تبقى أشكال التواصل أكثر انفتاحاً وراحةً بين جميع أفراد العائلة. يمكن لخفض الصوت أن يحدّ من التوتر ويسمح بتواصل أفضل.

 

٢-قضاء الوقت معاً

يُنصَح بالقيام بالنشاطات معاً من أجل تعزيز الروابط بين الأولاد وأهلهم وحتى بين الزوجين.

 

٣-وضع الزواج في المرتبة الأولى

في الكثير من الأسر، يأتي الأولاد أولاً ويسبّب ذلك في العديد من الأحيان أساساً غير مستقر بين الزوجين. من المهم جداً أن يكون الأهل قدوةً صحيةً للحب الحقيقي بالنسبة إلى الأولاد منذ سن مبكرة. لذلك، من الضروري جداً أن يمضي الزوجان وقتاً كافياً مع بعض.

 

٤-الاستعداد معاً

السلامة في المنزل لا تعني اقفال الباب والتحقّق من أجهزة الكشف عن الدخان فقط. بل هي تعني وضع خطط الطوارئ مع بعض كأسرة واحدة. ويمكن لذلك أن يشمل استراتيجيات الخروج، ما يجب القيام به في أي حالة طوارئ وغيرهما. يمكن للاستعداد كأسرة واحدة أن يقلّل من التوتر وتعزيز الروابط.

 

٥-صنع الصداقات العائلية والحفاظ عليها

تُعتَبَر المحافظة على دائرة اجتماعية مفتوحة وسيلةً رائعةً لتعزيز عائلة صحية. ويعني ذلك المحافظة على أصدقاء العائلة الذين هم على مقربة من جميع أفرادها.