ساعات بولغاري سيربنتي رمزٌ للفنّ المتجدّد

من قبل : رودين ابي خليلالجمعة 12 كانون ثاني 2018

ساعات بولغاري سيربنتي رمزٌ للفنّ المتجدّد

تبقى مجموعة ساعات سيربنتي النّسائيّة، الرّمز الحقيقيّ لدار بولغاري، منخرطة في عمليّة تطوّر مستمرّ إذ تُضاف إليها نماذج جديدة كلّ عام، لتعكس روح الفنّ المتجدّد.

على مدى تاريخها الّذي بلغ 133 عامًا حتّى الآن، أتيحت لبولغاري فرصةٌ لتحديد هويّة أسلوبيّة ومهارة لتجديد ساعاتها باستمرار.

 حرفيّة بولغاري

 تملك دار المجوهرات الإيطاليّة محفوظات واسعة تحت تصرّفها، وثروة من الزّخارف الّتي لا يزال بعضها موجودًا كرمزٍ لتوقيع العلامة.

مجموعة سيربنتي هي واحدة من تلك الرّموز المستمرّة: عود الثّعبان الملفوف، الّذي ظهر للمرّة الأولى في ساعة بولغاري في فترة أربعينات القرن الماضي، يشهد على تجديد هذا العام في نماذج جديدة مليئة بالمجوهرات الفاخرة.

 

مسارات تحوّل تصميم سيربنتي

من ساعات سيربنتي المنمنمة في وقت مبكر من أربعينيّات القرن الماضي، انتقلت الدّار الإيطاليّة في العقود اللّاحقة إلى تكرار الأنماط مع إضفاء لمسات مختلفة.

ومنذ خمسينيّات القرن الماضي، تنتج بولغاري باستمرار أساور وساعات سيربنتي في مجموعة متنوّعة من المعادن والألوان والتّركيبات.

على الرّغم من أنّ حركة السّاعات كانت، لبعض الوقت، مدعومة من جيجر لوكولتر، موفادو، أوديمار بيغيت، أو فاشيرون كونستانتين، بقي تصميم السّوار وتصنيعه وصقله نتاج بولغاري الخاصّ.

وقد اكتسبت الدّار تقنيّات التّصنيع على مرّ الزّمن، مثل تقنيّة توبوغاس (أو أنابيب الغاز) الّتي تمّ تطويرها في القرن التّاسع عشر، فحقّقت مكانة مبدعة في الثّمانينيّات.

بفضل إليزابيت تايلور الّتي اشتارت ساعة سيربنتي عام 1962، بدأت هذه النّماذج تمثّل بريق روما في العصر الذّهبيّ للاستوديوهات وبروزها كواجهة مفضّلة لمشاهير هوليوود. واندرجت هذه السّاعة في مزاد كريستيز العلنيّ في عام 2011.

ومنذ ذلك الحين، تضاعف بولغاري إبداعها في تصميم ساعات سيربنتي، مستلهمة من عناصر قديمة كبروش ألماسيّ برز عام 1930 وهو موجود في محفوظات الدّار.

 

الثّعبان رمزٌ متعدّد الثّقافات

يكتسب الثّعبان الموجود في ساعات سيربنتي رمزيّة واسعة النّطاق في كلّ من الأساطير والتّاريخ. فقد عكست الثّعابين مجموعة متنوّعة من المفاهيم بما في ذلك الولادة الجديدة، التّحوّل، الخلود والشّفاء.

كما أنّ ازدواجيّة الرّمز المستعمل المتأصّلة – أي الجمع بين الخير والشّر والجمال والخطر والسّم والشّفاء - تُضيف سحرها المثير للاهتمام على قطع بولغاري.