الحفاظ على الحياة الاجتماعيّة والصّحّة

من قبل : رودين ابي خليلالثلاثاء 01 أيار 2018

الحفاظ على الحياة الاجتماعيّة والصّحّة

يبدو الجمع بين الحياة الاجتماعيّة والعلاقات مع النّاس والمهمّات المهنيّة من جهة، والصّحّة الجيّدة والاهتمام بالذّات من جهة أخرى، أمرًا صعب التّحقيق.

في هذا الإطار، ننصحك بأن تُسيطري على حياتك الاجتماعيّة وتهتمّي بها، مع الاكتراث أيضًا إلى صحّتك وحاجاتك وراحتك، وذلك لضمان العيش على أكمل وجه من دون تعريض نفسك للخطر بسبب أزمة صحّيّة كبيرة.

عليه، إتّبعي الإرشادات التّالية:

إشربي الكثير من الماء

من الضّروري أن تتذكّري أنّ تشربي الكثير من الماء طوال اليوم، من اللّحظة الّتي تستيقظين فيها حتّى اللّحظة الّتي تنامين فيها. وغالبًا ما ينصح الاختصاصيّون النّساء بشرب أكثر من 2.7 لترًا يوميًّا.

وخلال حياتك اليوميّة الاجتماعيّة، إحتفظي بزجاجة مياه بحجم السّفر في حقيبتك وملئيها كلّما فرغت.

نامي جيّدًا

يستند تحقيق حياة اجتماعيّة صحّيّة وبناء علاقات سليمة مع النّاس إلى ركيزة أساسيّة، ألا وهي الرّاحة الجسديّة والفكريّة عن طريق تأمين النّوم الكافي.

أعطي الأولويّة للنّوم ليلة كاملة لمدّة تتراوح من 7 إلى 9 ساعات كلّ ليلة، لكي تستعيدي طاقتك وتكوني جاهزة لمغامرات اليوم التّالي في المجتمع.

قولي "لا" أحيانًا

من أجل إدارة حياة اجتماعيّة نشطة، تعلّمي متى تقولين "لا" لبعض الأمور أو الأشخاص، كرفض دعوة لا تهمّك أبدًا وتستهلك مدّة كبيرة من وقتك.

لا تعطي وقتك كلّه للآخرين، بل خصّصي لحظات للرّعاية الذّاتيّة ومارسي أنشطة مثل اليوغا والكتابة والتّأمّل.

خصّصي وقتًا للاستراحة

وسط كثرة الارتباطات الاجتماعيّة، من الضّروريّ العثور على مكان آخر تهربين إليه لاستعادة سلامك الدّاخليّ وهدوءك، فتعودين نشيطة إلى حياتك العاديّة.

خصّصي وقتًا كافيًا للاستراحة في هذا المكان، وحاولي أن تُفرغي غضبك فيه.