علّمي طفلك أهمّيّة الدّماغ ووظائفه

من قبل : رودين ابي خليلالأحد 10 حزيران 2018

علّمي طفلك أهمّيّة الدّماغ ووظائفه

من المفيد جدًّا أن يتعلّم طفلك أمورًا أساسيّة عن الدّماغ، لأنّه يحتاج إلى التّعرّف إليه بطريقة صحيحة والعمل على تطويره في كلّ مراحل حياته.

صحّة الدّماغ هي مهمّة جدًّا للحياة اليوميّة، ولا مفرّ من الاهتمام بهذا الأمر.

الخلايا والمسارات


الدّماغ مكوّن من حوالي 85 إلى 100 مليار كتلة بناء صغيرة جدًّا تُسمّى الخلايا العصبيّة، وهي خلايا دماغيّة. وفي كلّ جزء من هذا الدّماغ، هناك موادّ معيّنة مسؤولة عن وظائف كثيرة. لذلك، يجب ألّا يهمل طفلك دماغه ونموّه السّليم.

وعلى طفلك أن يعلم أنّه في كلّ مرّة يفكّر فيها أو يشعر بها أو يفعل أيّ شيء، تنتقل الرّسائل عبر العصبونات المرتبطة بهذا الفكر أو الشّعور أو الفعل، وهذا ما يخلق مسارات في الدّماغ.

وكلّما كرّر طفلك العمل، تصبح هذه المسارات أقوى وأقوى، ويسهل على العقل تنفيذ الأمور.

تطوير المهارات


علّمي طفلك أن يطوّر المهارات المرتبطة بدماغه، عن طريق التّمرين اليوميّ. فخلال مرحلة الطّفولة والمراهقة، يتمّ إعداد دماغه لاكتساب الأشياء بشكل جيّد. هذا هو السّبب في أنّه من الأسهل على الأطفال تعلّم لغة أخرى أكثر من البالغين.

في سياق متّصل، ينمّي الطّفل مهاراته من خلال التّمسّك بالأفكار الإيجابيّة والشّجاعة، فهذا ما يحفّز العقل على التّقدّم ودفع الإنسان إلى الدّخول في تجارب جديدة.

والتّفكير بالمجالات الإبداعيّة هو سبيل لتحسين وظائف الدّماغ وتوسيع الآفاق، وبالتّالي الابتعاد عن الأجواء السّلبيّة والاكتئاب والقلق.