أسباب التّخريب الذّاتيّ وطرق المعالجة

من قبل : رودين ابي خليلالخميس 14 حزيران 2018

أسباب التّخريب الذّاتيّ وطرق المعالجة

عندما تحاولين تحقيق هدف مهمّ مثل تطوير عادات صحّيّة، أو إنجاز المهامّ في الوقت المحدّد أو توفير المال أو بناء علاقات سليمة، تواجهين مشكلة التّخريب الذّاتيّ.

ويعني التّخريب الذّاتيّ الشّعورَ بالسّوء تجاه نفسك وتوقّع الفشل، ممّا يؤدّي إلى مزيد من المشاكل وخيبات الأمل والهروب من المواجهة.

فيما يلي بعض أسباب التّخريب الذّاتيّ والطّرق الفضلى بحسب علم النّفس لمعالجة هذا الأمر.

التّفكير الخاطئ


تميل أدمغتنا البشريّة إلى التّشبّث بالمألوف والمبالغة في تقدير المخاطر وتجنّب محاولة اتّباع أساليب جديدة في الحياة اليوميّة.

هذه النّزعة، المعروفة بـ "الإرشاد المعرفيّ المألوف"، تقودك إلى المبالغة في تقدير الأشياء الّتي نعرفها وتقليل قيمة الأمور الجديدة غير المألوفة. وعندما تكونين تحت الضّغط، تعتمدين أكثر فأكثر على هذه النّزعة.

لذلك، حاولي اتّخاذ قرارات مهمّة عندما لا تكونين متوتّرة والنّظر في إيجابيّات وسلبيّات كلّ خيار، بدلًا من مجرّد الذّهاب في اتّجاه الخيار البديهيّ المألوف.

الخوف من الحميميّة أو الخوف من الرّفض


خلال حياتك، تواجهين النّاس الّذين يخربون العلاقات ويحاولون السّيطرة على الآخرين عندما يصلون إلى مستوى معيّن من الحميميّة.

أمّا الدّماغ فهو يخشى الوقوع في هذا المأزق، لذلك يخلق الخوف لديك من الحميميّة أو من الرّفض، ما يؤدّي إلى هروبك من بناء العلاقات السّليمة مع النّاس.

من بين الحلول يذكر علماء النّفس التّخلّي عن المشاعر غير الآمنة وإيجاد طرق صحّيّة وناضجة للحديث عن هذه المشاعر بدلًا من التّهرّب منها.

التّسويف والتّجنّب


ينتج التّخريب الذّاتيّ عن التّسويف أي التّأجيل والمماطلة، والتّجنّب المبالَغ به. في هذه الحال، تتهرّبين من التّعامل مع المشاكل إلى حين أن تصبح كبيرة وخطرة. وقد تكون هذه العادة طريقًا إلى عدم تحمّل مسؤوليّة أفعالك.

يمكنك التّخلّص من هذا الموضوع من خلال الامتناع عن إلقاء اللّوم على العوامل الخارجيّة بصورة مستمرّة، والاعتراف بدورك في تنظيم وقتك.