ما هي العلاقة بين اضطرابات الأكل والصّدمة؟

من قبل : رودين ابي خليلالخميس 12 تموز 2018

ما هي العلاقة بين اضطرابات الأكل والصّدمة؟

تفحص دراسة حديثة العلاقة بين اضطرابات الأكل وأنواع مختلفة من الصّدمة، مركّزةً على الاضطرابات الثّلاثة الأساسيّة.

وتتضمّن هذه الاضطرابات فقدان الشّهيّة العصبيّ، الشّراهة العصبيّة، واضطراب الإفراط في تناول الطّعام.

الاضطرابات الشّائعة


تتّسم اضطرابات الأكل بسلوكيّات غير طبيعيّة. ومن بين الاضطرابات الشّائعة نذكر أوّلًا فقدان الشّهيّة العصبيّ. نعني بهذا الأمر تخوّف الفرد الشّديد من زيادة الوزن ومواجهته لتشوّهات في صورة الجسم.

الاضطراب المنتشر الآخر هو الشّراهة المرضيّة العصبيّة. يتميّز هذا النّوع باستمرار استهلاك المأكولات على الرّغم من عدم الشّعور بالجوع.

أمّا اضطراب الإفراط في تناول الطّعام فهو يشبه إلى حدّ ما الشّراهة، إلا أنّ الفرد في هذه الحال لا يعتمد سلوكيّات تعويضيّة شديدة.

بين الاضطرابات والصّدمة


من المحتمل أن تكون عوامل الخطر الأكثر فعاليّة لتطوير اضطرابات الأكل هي مخاوف الوزن الثّابتة ، وبدرجة أقلّ، وجود تجربة من الإهمال الجسديّ و/أو الاعتداء الجنسيّ.

على الرّغم من أنّ الاعتداء الجنسيّ يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصّدمة النّفسيّة، إلّا أنّه يمكن أن يوصل إلى صدمة بدنيّة أيضًا.

في هذا الإطار، أظهرت الدّراسة الجديدة أنّ اضطرابات الطّعام تنتج عن صدمة. وهذه الصّدمة تأتي من تجارب صعبة خصوصًا العنف المنزليّ والإساءة الجسديّة والجنسيّة ووفاة أحد الأقرباء.

وكشفت النّتائج أيضًا أنّ الأشخاص الّذين عانوا من المزيد من الصّدمات كانوا أكثر عرضةً لتشخيص الشّراهة المرضيّة أو فقدان الشّهيّة.