ثلاثة حلول لمواجهة التّحدّيات

من قبل : رودين ابي خليلالاثنين 16 تموز 2018

ثلاثة حلول لمواجهة التّحدّيات

من منّا لا يواجه تحديّات كثيرة ومختلفة الأنواع في حياته اليوميّة؟ فالتّحدّيات هي من صلب العيش، ولا تستطيع المرأة التّقدّم من دون الاحتكاك بالمصاعب.

بيد أنّ مواجهة التّحدّيات تحتاج إلى بعض المهارات الّتي يمكن تقديم عيّنة منها في الحلول الثّلاثة التّالية:

تحديد نقاط القوّة


في كلّ قصّة فرصةٌ للبحث عن نقاط القوّة والعثور عليها. انظري إلى قصصك الإيجابيّة من جهة، وقصصك عالية التّوتّر من جهة أخرى. كلّها تتمتّع بجوانب إيجابيّة من شأنها أن تترك لك درسًا مفيدًا.

أعيدي النّظر في كلّ تحدٍّ على أنّه مرحلة مقويّة تكتسبين من خلالها مهارات جديدة، وتتعرّفين فيها على أشخاص جدد قد يتحوّلون إلى أعزّاء.

اليقظة بشأن ما تكرهينه


قامت إلين لانجر، باحثة في مجال علم النّفس في جامعة هارفارد، بإجراء دراسة ابتكاريّة حيث عيّنت بشكل عشوائيّ أشخاصًا إمّا للقيام بنشاط لا يحبّونه، بشرط التّركيز على ثلاثة ميزات جديدة للنّشاط غير المحبّب.

فاليقظة بشأن ما تكرهينه تساعدك على تحويل نظرك عن النّقاط السّلبيّة،و اكتشاف متعة تحدّي الذّات وخوض تجارب صعبة أو غير مألوفة. التّحدّي ينمّي الذّات كونه يولّد مهارات شخصيّة جديدة ويعزّز الثّقة بالنّفس بعد تخطّيه.

الحياة المزدهرة


في مقابل التّحدّيات والصّعوبات، أكملي حياتك بشكل طبيعيّ جدًّا، وعزّزي كلّ ما يحوّل حياتك إلى وقت مزدهر مليء بالتّجارب الإيجابيّة وبالعلاقات السّليمة.

الحياة المزدهرة تدفعك إلى الأمام وتعطيك جرعة من الأمل كلّما احتجت إليها، وسط صعوبة التّأقلم مع واقع جديد أو التّعامل مع المشاكل.