النّساء السّعوديّات في مجال المراقبة الجوّيّة

من قبل : رودين ابي خليلالاثنين 30 تموز 2018

النّساء السّعوديّات في مجال المراقبة الجوّيّة

قبلت الأكاديميّة السّعوديّة للطّيران المدنيّ 130 امرأة سعوديّة في دورة مراقبة الحركة الجوّيّة، ومن شأن هذه المبادرات الجديدة أن تسهّل على السّعوديّات متابعة مهنة الطّيران.

خطوة جديدة تؤكّد أنّ المرأة السّعوديّة قادرة على دخول مجالات العمل المختلفة، تمامًا كالرّجال.

دورة للطّالبات


الطّلبات الـ130 يشكّلن الدّفعة الثّانية من المتقدّمات لبرنامج مراقبة الحركة الجوّيّة، وهو الأوّل من نوعه في المملكة العربيّة السّعوديّة الّذي يشمل النّساء.

في نهاية الدّورة، ستخرج الطّالبات مع دبلوم أكاديميّة المملكة العربية السّعوديّة لمراقبة حركة المرور الجوّيّة، وسيتمّ توظيفهنّ من قبل شركة الملاحة الجوّيّة السّعوديّة كمراقبات.

على الطّالبات دراسة ما مجموعه 13 موضوعًا، بما في ذلك الفيزياء والرّياضيّات ولغة الطّيران والتّدريبّ الأساسيّ للدّيناميكيّة الهوائيّة والتّحكّم في الأبراج.

الاهتمام الزّائد بالمرأة


قال المدير التّنفيذيّ للخدمات الجوّيّة في الخطوط الجوّيّة السّعوديّة، ريان طرابزوني، خلال شهر مارس الماضي إنّ توظيف النّساء السّعوديّات في المهنة يمثّل أولويّة قصوى تماشيًا مع هدف رؤية المملكة 2030 لدعم وتمكين النّساء السّعوديّات.

وتعتزم الشّركة المملوكة من الدّولة تدريب 80 امرأة في السّنة للعمل في الحقل الّذي يسيطر عليه الرّجال.

وفي وقت سابق من هذا الشّهر، افتتحت أكاديميّة أكسفورد للطّيران في الدّمّام أبوابها أمام النّساء، فتلقّت مئات الطّلبات من الطّيّارات الطّامحات.

كما أنّ الأكاديميّة الّتي تعمل من مطار الملك فهد الدّوليّ هي الأولى في المملكة الّتي تدرّب النّساء والرّجال على حدّ سواء.