إليكِ فوائد حمض الفولفيك

الأربعاء 08 آب 2018

إليكِ فوائد حمض الفولفيك

غالبًا ما يتمّ التّقليل من أهميّة حمض الفولفيك في ما يتعلّق بنوعيّة الحياة لأنّ الكثير من النّاس لا يدركون تأثيره المفيد على دورة الحياة.

في الواقع، للمرّكب تأثير مباشر على صحة الجسم واستيعابه للمغذّيات. فحمض الفولفيك يتشكّل عندما تتحلّل بعض النّباتات والحيوانات، وهو مادّة صفراء مائلة إلى البنّيّ.

وتتمثّل الفوائد الأساسيّة لهذه المكمّلات:

تحسين امتصاص المغذّيات


تعزّز الإلكتروليتات الموجودة في حمض الفولفيك قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائيّة. وبالتّالي، فإنّ الجهاز الهضميّ قادر على معالجة الفيتامينات والبروتينات والمعادن والأعشاب بطريقة أكثر كفاءة.

تحسين صحّة الجهاز الهضميّ


يلعب حمض الفولفيك دورًا رئيسيًّا في الجهاز الهضميّ إذ يساعده في الحفاظ على الوظيفة المثلى. يمكن للعناصر المغذيّة الكافية بما في ذلك الشّوارد، البروبيوتيك، والأحماض الدّهنيّة، تعزيز صحّة الأمعاء من خلال تنشيط البكتيريا الجيّدة.

إزالة السّموم


يساهم حمض الفولفيك في تقليل مستوى السّموم في الجسم. وهو يعمل أيضًا كمضادّ للأكسدة الّتي تبدّد الجذور الحرّة التي هي عناصر ضارّة تسبّب عدم الاستقرار في الجسم.

حرق الدّهون


أظهرت الدّراسات البحثيّة أنّ حمض الفولفيك يساعد على تحسين حرق الدّهون. بالإضافة إلى ذلك، تعزّز هذه المادّة وظائف الأنسولين وهرمون النّموّ.

تنشيط وظيفة الدّماغ


إحدى فوائد حمض الفولفيك هي أنّه يمنع تكوين بروتين معيّن مرتبط بمرض الألزهايمر. أمّا الآليّة الّتي يعمل بها فهي من خلال التّلاعب بالبروتينات لتجديد خلايا الدّماغ وتنشيط وظيفته.