هيفاء المنصور تكسر القيود بفيلمها الثّاني

الخميس 06 أيلول 2018

هيفاء المنصور تكسر القيود بفيلمها الثّاني

مرّة أخرى تطلق مخرجة الأفلام السّعوديّة هيفاء المنصور، السّيّدة السّعوديّة الأولى الّتي تمارس هذه المهنة، فيلمًا جريئًا يكسر القيود والحواجز.

هيفاء المنصور تخطّت عقبات كثيرة في في فيلمها الأوّل "وجدة"، وهي فعلت الأمر نفسه في عملها الثّاني "إبنة مغنّية الأفراح".

قصّة الفيلم


ضمن إطار فعاليّات مهرجان البندقيّة السّينمائيّ لهذا العام، عرضت المخرجة هيفاء المنصور فيلمها الثّاني "إبنة مغنّية الأفراح".  

يركّز هذا العمل السّينمائيّ على قصّة فنّانة تغنّي للنّساء في حفلة زفاف في الرّياض، وذلك في فترة ثمانينيات القرن العشرين، ثمّ ينقطع التّيّار الكهربائيّ يتعرقل أداؤها.

هذه القصّة هي جزء من مبادرة "حكاية نساء ميو ميو" الّتي ساعدت المخرجات النّساء على عرض أعمالهنّ الفنّيّة بحرّيّة وقوّة وشجاعة.

مساهمة في الثّورة


عام 2012، أطلقت هيفاء المنصور فيلمها الأوّل بعنوان "وجدة"، الّذي رسم صورة حياة فتاة سعوديّة تحلم بامتلاك درّاجة هوائيّة!

وقد دخل هذا الفيلم التّاريخ من خلال ترشّحه لنيل جائزة أوسكار للأفلام الأجنبيّة، وكان أوّل عمل سعوديّ يحظى بهذه الفرصة.

المنصور كشفت تخطيطها للعودة إلى المملكة العربيّة السّعوديّة لتصوير قصّة أخرى بعنوان "المرشّحة المثاليّة"، حيث ستعمل بالشّراكة مع مجلس الفيلم السّعودي الجديد.

ومن المتوقّع أن يروي العمل المنتظر مسيرة طبيبة شابّة تريد تحقيق طموحاتها السّياسيّة في مجتمع يهيمن عليه الذّكور.

وقد عبّرت المنصور عن سعادتها بالمساهمة في إحداث ثورة فكريّة وثقافيّة واجتماعيّة في البلاد، توازيًا مع رفع ولي العهد محمد بن سلمان الحظر المفروض منذ عقود على دور السّينما كجزء من خططه لتحديث المملكة.