مؤسسة الملكة رانيا تدعم التّعليم

الجمعة 14 أيلول 2018

مؤسسة الملكة رانيا تدعم التّعليم

أعلنت الملكة الأردنيّة رانيا العبدالله أنّ مؤسّستها الخيريّة، أي مؤسّسة الملكة رانيا للتّعليم والتّنمية، أطلقت مسابقة الرّيادة في مجال التّعليم.

ولطالما كانت الملكة المحبوبة مدافعة عن التّعليم منذ أن أسّست جمعيّتها عام 2013 والّتي قدّمت منصّات وبرامج تعليميّة لآلاف الأطفال في كلّ أنحاء الشّرق الأوسط.

تعزيز التّعليم بوجه الصّعوبات


من خلال المسابقة الجديدة، تقدّم الملكة رانيا مبلغ 20 ألف دولار أميركيّ إلى ثلاث شركات ناشئة محلّيّة تدافع عن قضيّة التّعليم.

في بيان لها، قالت الملكة: "آمل أن تساعد هذه الخطوة في تحديد نوع مبتكر وتشجيعه من أجل اكتشاف الأساليب الجديدة الّتي نحتاج إليها في زمننا الحاليّ. المؤسّسة تدعم التّعليم الجيّد الّذي يناسب طموحات المنطقة، لكنّنا نعرف أنّنا لا نستطيع القيام بذلك وحدنا".

وأضافت: "إنّ العديد من التّحديات الّتي نواجهها تتطلّب الطّاقة والتّفكير المبتكر لأصحاب المشاريع من أجل إعداد طلّابنا لعالم تنمو فيه التّقنيّات الذّكيّة بشكل متزايد، وتكثر فيه الخسائر الّتي يعاني من اللّاجئون في هذا المجال".

العالم العربيّ حالة خاصّة


الرّئيس التّنفيذيّ لمؤسّسة الملكة رانيا، بسّام سعد، إعتبر أنّ "الحقيقة الصّادقة هي أنّ العالم العربيّ يتخلّف عن بقيّة المناطق في الاستفادة من ريادة الأعمال ذات التّفكير الاجتماعيّ، أي روح المبادرة الّتي توفّر النّتائج الاجتماعيّة الإيجابيّة".

وهذا ينطبق بشكل خاصّ على التّعليم والتّعلّم، حيث يحتاج العالم العربيّ بجدّيّة إلى زيادة معدّل الإصلاح. وأشار سعد إلى أنّ "العالم يتغيّر بشكل أسرع من غرف الصّفّ، ما يؤكّد أنّ ممارسات كثيرة لم تعد صالحة للاستخدام، وعددًا كبيرًا من الطّلّاب لا يحقّقون ما يكفي للنّموّ والازدهار".

وأمل القيّمون أن تؤمّن هذه المسابقة إلهامًا للمؤسّسات التّربويّة، من خلال تعزيز الممارسات المواكبة للعصر والكفاءة الإداريّة والمناهج المتقدّمة.