رسالة قويّة من أمينة خليل حول عيوب الجسم

الاثنين 08 تشرين أول 2018

رسالة قويّة من أمينة خليل حول عيوب الجسم

وجّهت الممثّلة المصريّة أمينة خليل رسالة قويّة إلى كلّ الّذين انتقدوا الصّور الّتي أبرزت عيوب جسمها، وكانت حازمة جدًّا في اختيار كلمتها.

وفي التّفاصيل أنّ عددًا من مستخدمي وسائل التّواصل الاجتماعيّ أبدوا آراءهم الجارحة بصور أبرزت عيوب جسم أمينة، فما كان لهذه الأخيرة إلّا أن تردّ عليهم.

ماذا حدث؟


في الأسبوع الماضي في احتفال اختتام مهرجان الجونة السّينمائيّ، كانت أمينة خليل تسير على السّجّادة الحمراء في فستان نورين فرح، باللّون الأصفر الحارق، وفيه فتحة على الظّهر تبيّن بعض "اللّحم" الزّائد.

وسارع عدد من مستخدمي تطبيق انستغرام ليوجّهوا الانتقادات لأمينة، معتبرين أنّ المظهر بشع، أو غير مألوف، مسلّطين الضّوء على عيوب الجسم.

على سبيل المثال، اعتبر أحدهم أنّ الممثّلة المصريّة تشجّع على البدانة، وتحضّ النّساء لكي يحببن أجسادهنّ السّمينة. كذلك، تهكّم آخر من الحركة الّتي تقودها أمينة تحت عنوان "قبول الدّهون".

ردّ سريع


سارعت أمينة خليل إلى الرّدّ على المنتقدين، عبر كتابة رسالة واضحة على انستغرام: "نعم، أنا لست مثاليّة. لديّ مقابض الحبّ، أو مافن، أو لا أعلم ما تطلقون عليها الآن من أسماء وتعابير، وفي اليوم الّذي ارتدي فيه قميصًا قصيرًا يكشف بطني لا آكل كثيرًا، لكن بعد عودتي من تلك اللّيلة أعوّض كلّ ما فاتني، أتعرفون لماذا، لأنّنا كلّنا نفعل ذلك".

وتابعت قائلةً: "تلك الوجبات الخفيفة في منتصف اللّيل في المطبخ تشتهيها فتيات كثيرات، وأنا أشعر بالرّاحة حيال هذا الأمر الطّبيعيّ. أنا لن أبدّل تلك اللّحظات بأيّ شيء آخر، لأنّ الضّحك أو النّكات أو جلسات النّميمة أثناء تناول تلك الوجبات الخفيفة في منتصف اللّيل تجعلني أملك الحياة، وأنا أحبّها".

أمينة ختمت: "على كلّ فرد أن يتقبّل نفسه، وعلينا جميعًا أن نتقبّل اختلافنا. فليثق كلّ إنسان أنّه سيجد شخصًا ما في هذا العالم يحبّه كما هو ويراه الأجمل على الإطلاق. وفي النّهاية كلّنا متشابهون. فنحن جميعًا نفوس جميلة، وأحيانًا هرمونيّة. لسنا كاملين، كلّنا بشر. لا شيء يضفي الإضراقة أكثر من الثّقة بالنّفس".