طليقة الوليد بن طلال إلى القفص الذّهبيّ مجدّدًا

الخميس 11 تشرين أول 2018

طليقة الوليد بن طلال إلى القفص الذّهبيّ مجدّدًا

دخلت الأميرة السّعوديّة أميرة الطّويل، طليقة الأمير الوليد بن طلال، القفص الذّهبيّ مجدّدًا بعدما تزوّجت رجل الأعمال الإماراتيّ خليفة بن بطي المهيري.

وكان زفاف الأميرة سرّيًّا من المهيري الّذي احتلّ المركز السّابع إماراتيًّا والمركز 1561 عالميًّا ضمن قائمة "فوربس لأثرياء العالم لعام 2018"، إذ بلغت ثروته 1.5 مليار دولار أميركيّ.

واشتهرت أميرة الطّويل بإنسانيّتها منذ كانت الزّوجة الرّابعة للأمير بن طلال، قبل أن ينفصلا في العام 2013، وكان يعتبرها "الوليد" الوجه المُشرف للمرأة السّعوديّة".

حفل زفاف سرّيّ


عُقد القران في 9 سبتمبر الماضي في العاصمة الفرنسيّة باريس، واقتصر حفل الزّفاف السّرّيّ على بعض الشّخصيّات الهامّة بعيدًا عن عيون النّاس وعدسات وسائل الإعلام.

في هذا الإطار، كشف المصوّر الخاصّ لهذا الحدث أنّه أقسم على السّرّيّة، وعدم نشر صور الزّفاف، كما تجنّبت وزارة الإعلام في السّعوديّة التّحدّث عن الزّفاف.  

كذلك، اتّخذ الزّوجان اجراءات للحفاظ على السّرّيّة، كإبلاغ الضّيوف في وقت مبكر بموعد الزّفاف والمكان فقط من دون أي معلومة إضافيّة.

الكشف عن السّرّ


على الرّغم من أنّ الأميرة أميرة الطّويل لم تعلن رسميًّا عن دخولها القفص الذّهبيّ مرّة أخرى، إلّا أنّ التّهاني انهالت عليها على مواقع التّواصل الاجتماعيّ، بعدما نشرت الإعلاميّة الأميركيّة أوبرا وينفري وصديقتها جايل كينج مقطعي فيديو قبيل حضور الحفل.

أوبرا تمكّنت من التقاط مقطع فيديو من ساحة القصر ونشرته لاحقًا على انستغرام. وعلّقت عليه قائلة: "جئت إلى باريس لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء، نحن نحب باريس".

وتداول روّاد مواقع التّواصل الإجتماعيّ صورة دعوة حفل الزّفاف بشكل مكثّف في الآونة الأخيرة.